la ta3li9e
22/12/2008 18:18 par lina
-
la ta3li9e
22/12/2008 18:18 par lina
au maskine
22/12/2008 18:10 par lina
-
au maskine
22/12/2008 18:10 par lina
alah
19/12/2008 19:52 par lina
-
alah
19/12/2008 19:52 par lina
لا تحسبن المجد تمرا انت اكله------ لن تبلغ المجد حتى تلعق الصبر
لا تستسهلن الصعب او ادراك المنى----- فما انقادت الامال الا لصابر
لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الضالمين
رب اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب
وًٌَُاخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين
b
19/12/2008 19:35 par lina
-
b
19/12/2008 19:35 par lina
أعجبتني الصورة كثيرا ..تذكرت حوارا دار بيني وبين بعض الزميلات حول الرومانسية.رأيت أن مظاهر الرومانسية التي تحبها النساء لا تلائم زوجا تستغرقه هموم العمل والأولاد والأقساط ..
عندما يعود الرجل من عمله متعبا هل يسعده أن يرى الورود المتناثرة من باب المنزل حتى الأريكة ؟؟أو أن كأسا من عصير الليمون سيكون أكثر رومانسية و"جدوى"؟؟
عندما تخرج المرأة إلى العمل وتستهلكها همومه ومشاكله هل تبالي بالهدايا المغلفة أم أن الكلمة اللطيفة والنظرة الحانية مع جهاز قد يختصر عليها بعض الأعباء أكثر رومانسية؟؟
هل المرأة الزوجة والأم التي تجاوزت الثلاثين تريد شريكا للحياة أم بطلا يخرج من سطور الروايات الرومانسية كالصورة في الأعلى:)
هل أنا عملية أكثر مما تستحق الحياة؟؟!!!
oi bi7amdihe
19/12/2008 19:33 par lina
-
oi bi7amdihe
19/12/2008 19:33 par lina
لاشئ يشبه المطر
.............
ya rabe
19/12/2008 19:29 par lina
-
ya rabe
19/12/2008 19:29 par lina
لا أعلم كيف فقدت الأشياء مذاقها ..فجأة استيقظت وقد فقدت حماسي لكل شئ..أقلب صفحات رواية كنت أتوق لقرائتها..أنتقل إلى فيلم بدا لي مشوقا ذات يوم..أعجز عن هذا وذاك..أحاول إكمال موضوع بدأت كتابته فأتذكر سبب هذا الشعور بالعدم..جمعت صور الموضوع وشعرت بعدم جدوى كل ما أفعله..الصور حبيسة ذاكرة جهازي لكنه لا يسترجعها في كل لحظة فتشعره بغصة من لا يملك من الأمر شيئا..من أين بدأ كل هذاوإلى أين؟؟ما بين صور غصون ورهف وريماس وعبد الرحمن فقدت متعة كنت أجدها في كل شئ ففقدتها في أي شئ..لم تعد السطور المكتوبة إلا خيال كاتب ولم تعد الأفلام إلا "أفلام"ولم أعد كما كنت ..أعاني من حساسية خاصة عندما يتعلق الأمر بطفل..أنظر إلى أبنائي حماهم الله من كل شر وأدرك شعور أم..كنت قد عنونت الموضوع الذي لم أكمله بأوقفوا هذا العبث2 ثم أدركت أن هذا العنوان عبث بمشاعر أمهات الضحايا..
ليس عبثا ما حدث لهم بل العبث هي سطور تسلمنا إلى النوم لأننا أزلنا حملا عن كاهلنا وحملهن تزيده الأيام ثقلا فما حملنهن إلا
tbarkalahe 3liha
19/12/2008 19:22 par lina
-
tbarkalahe 3liha
19/12/2008 19:22 par lina